30000,28000,35000 مع الكميات 0.1,0.2,0.05. ستحسب الأداة متوسط التكلفة المرجح، وإجمالي الكمية، وإجمالي الاستثمار. كل الحساب محلي ولا تُرفع أي بيانات ولا تُقرأ أسعار مباشرة.
توضيح: متوسط التكلفة المرجح = Σ(سعر كل عملية × كميتها) ÷ Σالكميات؛ العملية التي اشتريت فيها كمية أكبر تؤثر في المتوسط أكثر. يجب أن يتساوى عدد عناصر القائمتين. هذه الحاسبة تحسب تكلفة الشراء فقط، ولا تشمل الرسوم أو الربح والخسارة، ولا تقرأ أي سعر مباشر.
لماذا لا يكفي جمع الأسعار وقسمتها على عددها؟
رد الفعل الأول عند كثيرين هو جمع أسعار الشراء وقسمتها على عدد العمليات. هذا متوسط حسابي، وهو غير مناسب هنا لأن كميات الشراء تختلف. إذا اشتريت 0.2 عند 28000 و 0.05 فقط عند 35000، فمن غير المنطقي أن يكون تأثير العمليتين متساويا على تكلفة المركز.
الصحيح هو المتوسط المرجح: نعطي كل سعر وزنا بحسب الكمية المشتراة عنده. العملية الأكبر تشد المتوسط نحو سعرها، والعملية الصغيرة تأثيرها محدود. هذا هو المنطق خلف رقم "تكلفة الحيازة" الذي تراه في حسابات التداول.
مصدر الصيغة: إجمالي الاستثمار مقسوما على إجمالي الكمية
المتوسط المرجح مباشر جدا: "كم دفعت إجمالا" مقسوما على "كم حصلت من الأصل إجمالا":
- إجمالي الاستثمار = Σ(سعر كل عملية × كمية كل عملية)، أي جمع مبلغ كل عملية شراء.
- إجمالي الكمية = Σ(كل كمية شراء)، أي جمع ما حصلت عليه من الأصل.
- متوسط التكلفة المرجح = إجمالي الاستثمار ÷ إجمالي الكمية.
معنى هذا المتوسط أنه لو دمجت كل عمليات الشراء في عملية واحدة بسعر واحد، لكان هذا السعر هو المتوسط. إنه خط الأساس لتقييم الربح أو الخسارة: السعر الحالي فوقه يعني ربحا عائما، وتحته يعني خسارة عائمة.
كيف يؤثر التعزيز والشراء الدوري في هذا الخط؟
- الشراء تحت المتوسط يخفض المتوسط. إدخال كمية جديدة بسعر أرخص يجعل التكلفة الكلية تنخفض، ويقلل الارتفاع المطلوب للوصول إلى التعادل.
- لكن المقابل هو زيادة الاستثمار وحجم المركز. قد يبدو المتوسط أجمل، لكن المال المعرض للأصل نفسه أصبح أكبر. إذا واصل السعر الهبوط، تكبر الخسارة المطلقة أيضا. خفض المتوسط لا يعني خفض المخاطر.
- الشراء الدوري يقوم بالمتوسط المرجح تلقائيا. عند استثمار مبلغ ثابت دوريا، تشتري كمية أكبر عندما يكون السعر منخفضا وكمية أقل عندما يكون مرتفعا، فيصبح المتوسط أكثر سلاسة. لكنه ليس ضمانا للربح، بل طريقة لتخفيف خطر توقيت الدخول.