توضيح: سعر التعادل = سعر الشراء × (1 + الرسوم/100) ÷ (1 - الرسوم/100)؛ ونسبة الارتفاع المطلوبة = (سعر التعادل ÷ سعر الشراء - 1) × 100. الصيغة تحتسب رسوم الشراء ورسوم البيع معا، وهذا سبب ارتفاع سعر التعادل قليلا فوق سعر الشراء. التقدير هنا إرشادي، والرسوم الفعلية تعتمد على صفحة رسوم Binance.
لماذا تظل خاسرا إذا بعت عند سعر الشراء؟
من السهل التفكير هكذا: اشتريت عند 30000، فإذا عاد السعر إلى 30000 وبعت فلن أربح ولن أخسر. لكنك دفعت رسوما عند الشراء، وستدفع رسوما ثانية عند البيع. إذا بعت عند سعر الشراء فقط، لن يعوضك أحد عن هاتين الرسومين، فتكون النتيجة خسارة صغيرة.
التعادل الحقيقي يعني أن ما يصلك بعد البيع يساوي ما دفعته عند الشراء. لذلك يجب أن يغطي سعر البيع سعر الشراء، ويزيد قليلا بما يكفي لتغطية الرسوم في الجهتين. هذه الزيادة الصغيرة هي سبب ارتفاع سعر التعادل عن سعر الشراء.
مصدر الصيغة: موازنة الرسوم في الجهتين
لنفترض أن سعر الشراء هو P وأن رسوم الجهة الواحدة هي f. عند الشراء تدفع فعليا P×(1+f)، وعند البيع بسعر S يصلك S×(1-f). للتعادل يجب أن يتساوى ما يصلك مع ما دفعته:
- S × (1 - f) = P × (1 + f)، وبترتيبها نحصل على سعر البيع اللازم للتعادل = سعر الشراء × (1 + الرسوم) ÷ (1 - الرسوم).
- نسبة الارتفاع المطلوبة = (سعر التعادل ÷ سعر الشراء - 1) × 100.
كلما زادت الرسوم، كبر البسط وصغر المقام، فيرتفع سعر التعادل. وإذا كانت الرسوم صفرا، يصبح سعر التعادل مساويا لسعر الشراء، وهذا يؤكد أن الكلفة تأتي من الرسوم.
لماذا يجعل التداول المتكرر التعادل أعلى؟
ما سبق يحسب خط التعادل لدورة واحدة من الشراء والبيع. المشكلة أن تكرار الدخول والخروج يعني دفع رسوم مرتين في كل دورة، وهذه الكلفة تتراكم. كل مرة تتداول فيها ترفع خط التعادل قليلا؛ وكلما زاد التكرار، زاد الارتفاع المطلوب لتعويض الرسوم.
لهذا يكرر كثير من المتداولين ذوي الخبرة فكرة تقليل الحركة غير الضرورية. ليست المشكلة في التداول نفسه، بل في أن كل دخول وخروج له كلفة. يمكنك استخدام حاسبة الرسوم ورفع عدد الصفقات الشهرية لترى أثرها السنوي. خفض الرسوم من جهة واحدة، مثل خصم الإحالة 20% أو خصم BNB، يخفض خط التعادل مباشرة.